يغض لنرجسها أعينا
وطورا تحدق أبصارها
أنا صب بصبوة وبساج
ديبجي وشربها المنثور
وفؤادي بشاغف ظل مشغو
فا معنى بالهجر من مهجور
إذا مزنة سكبت ماءها
على بقعة أشعلت نارها
فدعاني من الملامة في الشو
ق إلى كل ذي دلال غرير
وما أمتعت جادها بلدة
كما أمتعت حلة خارها
هي الخلد تجمع ماتشتهي
فزرها فطوبى لمن زارها
لي من حسن من كلفت به عذ ~
وللهو فيها شهور الربي
ع حين تقطر أشجارها
إذا ما أهد قويق السماء
بها فأمدته أمطارها
Página 177