400

أرخى له بنبجه رجليه ،

والموت قد سابقه إليه

صحت وصاح القوم بالتكبير ،

وغيرنا يضمر في الصدور

ثم تصايحنا فطارت واحده

شيطانة من الطيور مارده

من قرب فأرسلوا إليها

ولم تزل أعينهم عليها

فلم يعلق بازه وأدى

من بعد ما قاربها وشدا

صحت : أهذا الباز أم دجاجه ؟

ليت جناحيه على دراجه

فاحمرت الأوجه والعيون

وقال : هذا موضع ملعون

إن لزها الباز أصابت نبجا

أو سقطت لم تلق إلا مدرجا

اعدل بنا للنبج الخفيف

والموضع المنفرد المكشوف

فقثلت : هذي حجة ضعيفة

وغرة ظاهرة معروفه

Página 400