سرت إليه فأراني جاثمه
ظننتها يقظى وكانت نائمه
ثم أخذت نبلة كانت معي ،
ودرت دورين ولم أوسع
حتى تمكنت ، فلم أخط الطلب ،
لكل حتف سبب من السبب
وضجت الكلاب في المقاود ،
تطلبها وهي بجهد جاهد
وصحت بالأسود كالخطاف
ليس بأبيض ولا غطراف
ثم دعوت القوم : هذا بازي !
فأيكم ينشط للبراز ؟
فقال منهم رشأ : ' أنا ، أنا ! '
ولو درى ما بيدي لأذعنا !
فقلت : قابلني وراء النهر ،
أنت لشطر وأنا لشطر !
طارت له دراجة فأرسلا
أحسن فيها بازه وأجملا
علقها فعطعطوا ، وصاحوا ،
والصيد من آلته الصياح !
Página 398