318

لك الله إنا بين غاد ورائح

نعد المغازي في البلاد ونغنم

وأرماحنا في كل لبة فارس

تثقب تثقيب الجمان وتنظم

سنضربهم ، مادام للسيف قائم ،

ونطعنهم ، مادام للرمح لهذم

ونقفوهم ، خلف الخليج بضمر

تخوض بحارا بعض خلجانها دم

بكل غلام من ' نزار ' وغيرها

عليه من الماذي درع مختم

ونجنب ما ألقى ' الوجيه ' و' لاحق '

إلى كل ما أبقى الجديل وشدقم

ونعتقل الصم العوالي إنها

طريق إلى نيل المعالي وسلم

رأيتهم يرجون ثأرا بسالف ،

وفي كل يوم يأخذ السيف منهم

فقل ل ' ابن فقاس ' : دع الحرب جانبا !

فإنك رومي ، وخصمك مسلم

فوجهك مضروب ، وأمك ثاكل ،

وسبطك مأسور ، وعرسك أيم

Página 318