البحر : وافر تام
سلي عنا سراة بني كلاب
ببالس ، عند مشتجر العوالي !
لقيناهم بأسياف قصار ،
كفين مؤونة الأسل الطوال
وولى ب ' آبن عوسجة كثير '
وساع الخطو في ضنك المجال
يرى ' البرغوث ' إذ نجاه منا ،
أجل عقيلة ، وأحب مال
تدور به إماء من ' قريظ ' ؛
وتسأله النساء عن الرجال !
يقلن له : السلامة خير غنم !
وإن الذل في ذاك المقال
و' جهمان ' تجافت عنه بيض ،
عدلن عن الصريح إلى الموالي
وعادوا ، سامعين لنا ، فعدنا
إلى المعهود من شرف الفعال
ونحن متى رضينا بعد سخط
أسونا ما جرحنا بالنوال
Página 294