294

البحر : وافر تام

سلي عنا سراة بني كلاب

ببالس ، عند مشتجر العوالي !

لقيناهم بأسياف قصار ،

كفين مؤونة الأسل الطوال

وولى ب ' آبن عوسجة كثير '

وساع الخطو في ضنك المجال

يرى ' البرغوث ' إذ نجاه منا ،

أجل عقيلة ، وأحب مال

تدور به إماء من ' قريظ ' ؛

وتسأله النساء عن الرجال !

يقلن له : السلامة خير غنم !

وإن الذل في ذاك المقال

و' جهمان ' تجافت عنه بيض ،

عدلن عن الصريح إلى الموالي

وعادوا ، سامعين لنا ، فعدنا

إلى المعهود من شرف الفعال

ونحن متى رضينا بعد سخط

أسونا ما جرحنا بالنوال

Página 294