البحر : منسرح
قل لأبي جعفر ، فإن له
يدا ينال البعيد نائلها
تأبى يد الغيث أن تساجلها ،
ويقصر الدهر أن يطاولها
بقيت في قاسط ، فحينئذ
تبقى ربى المجد والعلاء لها
منعت بالمرهفات جارمها ،
وعلت بالمكرمات عائلها
تعد أفعالك الحصينة ، إن
قبيلة عددت معاقلها
كم لك فيها من نائل ويد ،
سدت به بكرها ووائلها
أذيع جدواك أمأكون كمن
يكتم شؤبوبها ووابلها
ها إنها نعمة ، إذا ذكرت ،
كانت عطاء ، وكنت باذلها
لن يتولى إتمام آخرها ،
إلا كريم أنشا أوائلها
كنت ببدء الإحسان عاجلها ،
فكن بعود الإحسان آجلها
Página 157