البحر : بسيط تام
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
وليت ما كان من حبيك لم يكن
أحرى العيون بأن تجري مدامعها
عين ، بكت شجوها من منظر حسن
يا نظرة لي من الشمس التي طلعت
في الرائحين ، بسرب الزبرب القطن
ما أحسن الصبر ، إلا عند فرقة من
ببثه صرت بين البث والحزن
كثيب رمل على عليائه فنن ،
وشمس دجن بأعلى ذلك الفنن
ما تقع العين منها حين تلحظها ،
إلا على فتنة من أقتل الفتن
قامت تثنى ، فلانت في مجاسدها ،
حتى كأن قضيب البان لم يلن
لي عن قليل لا يلم به
وجد عليك ، وقلب غير مرتهن
إن الهموم ، إذا أوطن في خلد
للمرء ، سار ولم يربع على وطن
إلى المهذب إبراهيم أوصلنا
آذي دجلة في عير من السفن
Página 153