767

كنت قبل الذي منحت فقيرا

وأنا الآن بعده مسلوب

ورأيت الفقير أيسر خطبا

من غني له غد محروب

والذي لم يكن فليس بمندو

ب وما كان وانقضى مندوب

فاتق الله أن تلز بفقري

حسرة في الحشا لها ألهوب

صم وضياعي إليكم منسوب

فأقم لي بما رزقت ضمينا

فجميل أن يضمن الموهوب

إن فوق الإفضال أن تجعل الإف

ضال حقا له عليك وجوب

أو ليس الإفضال إرضاءك الل

ه بفضل يحيا به منكوب

ومن الواجب المؤكد حق

يشرع الرب فيه والمربوب

ذاك حق من الحقوق مبين

مثله عند مثلكم مطلوب

بل لك الحق ليس لي غير أن ال

Página 767