490

وأجدى من التعنيف حسن معونة

برأي ولين من خطاب المخاطب

281

وفي النصح خير من نصيح موادع

ولا خير فيه من نصيح مواثب

282

ومثلي محتاج إلى ذي سماحة

كريم السجايا أريحي الضرائب

283

يلين على أهل التسحب مسه

ويغضي لهم عند اقتراح الغرائب

284

له نائل ما زال طالب طالب

ومرتاد مرتاد وخاطب خاطب

285

ألا ماجد الأخلاق حر فعاله

تباري عطاياه عطايا السحائب

286

كمثل أبي العباس إن نواله

نوال الحيا يسعى إلى كل طالب

287

يسير نحوي عرفه فيزورني

هنيئا ولم أركب صعاب المراكب

288

يسير إلى ممتاحه فيجوده

ويكفي أخا الإمحال زم الركائب

289

ومن يك مثلا للحيا في علوه

يكن مثله في جوده بالمواهب

290

Página 493