وأخشى الردى منه على كل شارب
فكيف بأمنيه على نفس راكب
252
أظل إذا هزته ريح ولألأت
له الشمس أمواجا طوال الغوارب
253
كأني أرى فيهن فرسان بهمة
يليحون نحوي بالسيوف القواضب
254
فإن قلت لي قد يركب اليم طاميا
ودجلة عند اليم بعض المذانب
255
فلا عذر فيها لامرىء هاب مثلها
وفي اللجة الخضراء عذر لهائب
256
فإن احتجاجي عنك ليس بنائم
وإن بياني ليس عني بعازب
257
لدجلة خب ليس لليم إنها
ترائي بحلم تحته جهل واثب
258
تطامن حتى تطمئن قلوبنا
وتغضب من مزح الرياح اللواعب
259
وأجرافها رهن بكل خيانة
وغدر ففيها كل عيب لعائب
260
ترانا إذا هاجت بها الريح هيجة
نزلزل في حوماتها بالقوارب
261
Página 490