468

وكم خان سفر خان فانقض فوقهم

كما انقض صقر الدجن فوق الأرانب

ولم أنس ما لاقيت أيام صحوه

من الصر فيه والثلوج الأشاهب

وما زال ضاحي البر يضرب أهله

بسوطي عذاب جامد بعد ذائب

فإن فاته قطر وثلج فإنه

رهين بساف تارة أو بحاصب

فذاك بلاء البر عندي شاتيا

وكم لي من صيف به ذي مثالب

ألا رب نار بالفضاء اصطليتها

من الضح يودي لفحها بالحواجب

م

ولا تتجاوز فيه حد المعاتب

فما كل من حط الرحال بمخفق

ولا كل من شد الرحال بكاسب

وفي السعي كيس والنفوس نفائس

وليس بكيس بيعها بالرغائب

وما زال مأمول البقاء مفضلا

على الملك والأرباح دون الحرائب

Página 468