444

وما كنت بعتك ستر القنوع

لتنقدني منه وعدا خلابا

ومن باع سترا على خلة

بوعد فأخسر به حين آبا

ومن عجب كدت تجني به

علي مشيبا يعفي الشبابا

دوام احتجابك عن رائدي

ولولاي لم ير منك احتجابا

وقد كان من قبل إيصاله

هداياي أدنى جليسيك قابا

فأقصاه ما كان يرجو به

إليك دنوا ومنك اقترابا

فاعجب بهاتيك من خطة

واعجب بألا تشيب الغرابا

حلفت لئن أنت لم ترضني

لتنصرفن القوافي غضابا

Página 444