حلوا محلهما من كل جمجمة
دفعا ونفعا وإطلالا على الرتب
31
لا بل هم الرأس إذ حسادهم ذنب
ومن يمثل بين الرأس والذنب
32
تالله ما انفكت الأشياء شاحبة
حتى جلوها فأضحت وضح النقب
33
بهم أطاع لنا المعروف وامتنعت
جوانب الملك ذي الأركان والشذب
34
كم فيهم من مقيم كل ذي حدب
من الأمور برأي غير ذي حدب
35
ما زال أحمد المحمود يحمدهم
مذ بويء التاج منه خير معتصب
36
وقبل ذلك كانوا يمهدون له
وتلكم القربة الكبرى من القرب
37
صغا إليهم وولاهم أمانته
دون الأنام فلم يرتب ولم يرب
38
ما انفك تدبيرهم يجري على مهل
حتى غدا الصقر منصورا على الخرب
39
لو كنت تعلم ما أغنى يراعهم
أيقنت أن القنا كل على القصب
40
إن كنت أذنبت في مدحي ذوي ضعة
فمدحتي آل وهب أنصح التوب
41
Página 427