312

يؤثل لا للحمد ما هو كاسب

ولا الأجر في إصباحه ومسائه

ولكن لكنز من لجين وعسجد

يود فناء العمر قبل فسائه

يقيه ويحميه بصفحه وجهه

ويجعل أيضا عرضه من فدائه

ولو حظ أضحى ماله من أمامه

وقاء وأضحى عرضه من ورائه

ولكن أبى إلا الخسار لغيه

وما فوق عيني قلبه من غطائه

ولو وزن استمتاعه بغنائه

إذا ما وفى استمتاعه بعنائه

سأمنحه ذمي وأختص حزبه

بأوفى نصيب من قبيح ثنائه

رضيت لمن يشقى عقابا شقاءه

وإن لم أكن أرضى له بشفائه

إذا حرم الفاني من الخير حظه

فلم يفرح الباقي بطول بقائه

ضلالا لمن يسعى إلى غير غاية

ولايرتجى ناهيه عند انتهائه

Página 312