وما الفقر عيبا ما تجمل أهله
ولم يسألوا إلا مداواة دائه
2
ولا عيب إلا عيب من يملك الغنى
ويمنع أهل الفقر فضل ثرائه
3
عجبت لعيب العائبين فقيرهم
وتركهم عيب الغني ببخله
وأعجب منه المادحون أخا الغنى
ولو أنه أغنى ووكل نفسه
بجمع فضول المال بعد اقتنائه
7
لما كان أهل الحمد من قربائه
إذا أتمروا رشدا ولا بعدائه
8
ولا حمد الله الأولى يحمدونه
ولا اعتدهم في الناس من أوليائه
9
أولئك أتباع المطامع والمنى
جزاهم مليك الناس شر جزائه
10
يعيبهم أهل العفاف ومدحهم
حريصا يكد النفس بعد اكتفائه
11
Página 311