273

البحر : -

أبو الحسين معجب برائه

لايقبل الشورى من أصدقائه

فلعنة الله على إخائه

وأدخل الأجرد في وجعائه

وهما يمتعان وقتا من الده

ر ويفنيهما وشيك المضاء

صرحت عن طوية الأصدقاء

واضحات التجريب والابتلاء

وأبى المخض أن يكشف إلا

عن صريح مهذب أو غثاء

ليس للمضمر الدخيل من الصا

حب غير التكشيف والجتلاء

ولهذا اكتفى البليغ من الإس

هاب فيما يريد بالإيحاء

يفجأ من لامسه حتفه

بل حتفه أوحى من الفجء

وكذا لست تعرف الشيء إلا

بعد فحص من أمره وابتلاء

وخبيء الفؤاد يعلمه العا

قل قبل السماع بالإيماء

Página 273