وأرى حر ظلمكم رمضاء
فاظلموا جهدكم فلن تستطيعوا
أبدا أن توغروا الأحشاء
رسخ الحب في عظاميوجارى
في عروقي قبل ذاك الغذاء
ومن الجور أن تجازى يد بي
ضاء من مخلص يدا سوداء
موالذي ضم وده الأهواء
والذي ساد غير مستنكر السؤ
دد في الناسواعتلى كيف شاء
قمر نجتليه ملء عيون
وصدور براعة وضياء
لم يزل يجعل المساء صباحا
كلما بدل الصباح مساء
قتل اليأس وهو مستحكم الأم
روأحيا المطامع الأنضاء
وارتضاه الأمير حين رآه
وارتأى فيه رؤية وارتياء
قال رأس الرؤوس لما رآه
وصف البدر نفسه لاخفاء
Página 211