211

وأرى حر ظلمكم رمضاء

فاظلموا جهدكم فلن تستطيعوا

أبدا أن توغروا الأحشاء

رسخ الحب في عظاميوجارى

في عروقي قبل ذاك الغذاء

ومن الجور أن تجازى يد بي

ضاء من مخلص يدا سوداء

موالذي ضم وده الأهواء

والذي ساد غير مستنكر السؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاء

قمر نجتليه ملء عيون

وصدور براعة وضياء

لم يزل يجعل المساء صباحا

كلما بدل الصباح مساء

قتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاء

وارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياء

قال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاء

Página 211