163

لاح يحتث بالسفين الحداء

وادكرني إذا استثرت سحابا

ذات يوم عشية أو ضحاء

فتعالت فوارة تحسد الخض

موالذي ضم وده الأهواء

والذي ساد غير مستنكر السؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاء

قمر نجتليه ملء عيون

وصدور براعة وضياء

لم يزل يجعل المساء صباحا

كلما بدل الصباح مساء

قتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاء

وارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياء

قال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاء

بشر البرق بالحياوسنا الصب

ح بأن يقلب الدجى أضواء

كل شيء أراه منك بشير

Página 163