ولك الود كالذي كان من خل
لكوالصدر غير ذي الشحناء
ولك العذر مثل قافيتي في
ك اتساعا فإنها كالفضاء
وتأمل فإنها ألف المد
د لها مدة بغير انتهاء
والذي أطلق اللسان فعاتب
تك عديك أول الفهماء
لم أخف منك غلطة حين عاتب
تك تدعو العتاب باسم الهجاء
وأنا المرء لا أسوم عتابي
صاحبا غير صفوة الأصفياء
ذا الحجا منهموذا الحلم والعل
موجهل ملامة الجهلاء
إن من لام جاهلا لطبيب
يتعاطى علاج داء عياء
لست ممن يظل يربع باللو
م على منزل خلاء قواء
Página 142