278

فإن يك آل إسرائيل منكم

وكنتم بالأعاجم فاخرينا

فلا تنس الخنازير اللواتي

مسخن مع القرود الخاسئينا

بأيلة والخليج لهم رسوم

وآثار قدمن وما محينا

وهم كتبوا الكتاب بباب مرو

وباب الصين كانوا الكاتبينا

وهم سموا سمر قندا بشمر

وهم غرسوا هناك التبتينا

وفي صنم المغارب فوق رمل

تسيل تلوله سيل السفينا

وما طلب الكميت طلاب وتر

ولكنا لنصرتنا هجينا

لقد علمت نزار أن قومي

إلى نصر النبوة سابقينا

ويخزهم وينصركم عليهم

ويشف صدور قوم مؤمنينا

من اي ثنية طلعت قريش

وكانوا معشرا متنبطينا

Página 278