276

شككت فما أدري : أمسقي شربة ~

وأيهما ما قلت : إن قلت شربة

وإن قلت موت ، إنه لقمين

أيا عجبا منهم يسمونك الرضا

وتلقاك منهم كلحة وغصون

أتعجب للأجلاف أن يتخيفوا

معالم دين الله وهو مبين !

لقد سبقت فيهم بفضلك آية

لدي ، ولكن ما هناك يقين

Página 276