768

البحر : وافر تام

أيوسف جئت بالعجب العجيب

تركت الناس في شك مريب

سمعت بكل داهية نآد

ولم أسمع بسراج أديب !

أما لو أن جهلك كان علما

إذن لنفذت في علم الغيوب !

وما لك بالغريب يد ولكن

تعاطيك الغريب هو الغريب

فلو نبش المقابر عن زهير

لصرح بالعويل وبالنحيب

متى كانت قوافيه عيالا

على تفسير بقراط الطبيب ؟ !

وكيف ولم يزل للشعر ماء

يرف عليه ريحان القلوب !

تزحزح عن بعيد العقل حتى

توجه أن توجه في القريب

أرى ظلميك إنصافا وعدلا

وذنبي فيك تكفير الذنوب !

Página 768