وتباشروا كتباشر الحرمين في
قحم السنين بأرخص الأسعار
كانت شماتة شامت عارا فقد
صارت به تنضو ثياب العار
قد كان بوأه الخليفة جانبا
من قلبه حرما على الأقدار
فسقاه ماء الخفض غير مصرد
وأنامه في الأمن غير غرار
ورأى به مالم يكن يوما رأى
عمرو بن شأس قبله بعرار
فإذا ابن كافرة يسر بكفره
وجدا كوجد فرزدق بنوار
وإذا تذكره بكاه كما بكى
كعب زمان رثى أبا المغوار
دلت زخارفه الخليفة أنه
ما كل عود ناضر بنضار
يا قابضا يد آل عادلا
أتبع يمينا منهم بيسار
ألحق جبينا داميا رملته
بقفا ، وصدرا خائنا بصدار
Página 484