وسعت إليك جنودها حتى إذا
وافتك خر لديك كل مقلد
والله يشكر والخليفة موقفا
لك شائعا بالبذ صعب المشهد
في مأزق ضنك المكر مغصص
أزز المجال من القنا المتقصد
نازلت فيه مفندا في دينه
لا بأسه فرآك غير مفند
فعلوت هامته فطار فراشها
بشهاب موت في اليدين مجرد
يافارس الإسلام أنت حميته
وكفيته كلب العدو المعتدي
ونصرته بكتائب صيرتها
نصبا لعورات العدو بمرصد
أصبحت مفتاح الثغور وقفلها
وسداد ثلمتها التي لم تسدد
أدركت فيه دم الشهيد وثاره
وفلجت فيه بشكر كل موحد
ضحكت له أكباد مكة ضحكها
في يوم بدر والعتاة الشهد
Página 409