فيهم سكينة ربهم وكتابه
وإمامتاه واسمه المحزون
واد من السلطان محمى لم يكن
ليضيم فيه الملك إلا الدين
في دولة بيضاء هارونية
متكنفاها النصر والتمكين
قد أصبح الإسلام في سلطانها
والهند بعض ثغورها والصين
يفدي أمين الله كل منافق
شنآنه بين الضلوع كمين
ممن يداه يسريان ولم تزل
فينا وكلتا راحتيك يمين
تدعى بطاعتك الوحوش فترعوي
والأسد في عريسها فتدين
مافوق مجدك مرتقى مجد ولا
كل افتخار دون فخرك دون
جاءتك من نظم اللسان قلادة
سمطان فيها اللؤلؤ المكنون
حذيت حذاء الحضرمية أرهفت
وأجادها التخصير والتلسين
Página 374