لدى ملك من أيكة الجود لم يزل
على كبد المعروف من فعله برد
رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه
بكفيك ما ماريت في انه برد
وذو سورة تفري الفري شباتها
ولا يقطع الصمصام ليس له حد
وداني الجدا تأتي عطاياه من عل
ومنصبه وعر مطالعه جرد
فقد نزل المرتاد منه بماجد
مواهبه غور وسؤدده نجد
غدا بالأماني لم يرق ماء وجهه
مطال ولم يعقد بآماله الرد
بأوفاهم برقا إذا أخلف السنا
وأصدقهم رعدا إذا كذب الرعد
أبلهم ريقا وكفا لسائل
وأنضرهم وعدا ، إذا صوح الوعد
كريم ، إذا ألقى عصاه مخيما
بأرض ، فقد ألقى بها رحله المجد
به أسلم المعروف بالشام بعدما
ثوى منذ أودى خالد وهو مرتد
Página 353