258

ملئتك الأحساب أي حياء

وحيا أزمة وحية واد !

لو تراخت يداك عنها فواقا

أكلتها الأيام أكل الجراد

أنت ناضلت دونها بعطايا

رائحات على العفاة غوادي

فإذا هلهل النوال أتتنا

ذات نيرين مطبقات الأيادي

كل شيء غث إذا عاد وال

معروف غث ما كان غير معاد

كادت المكرمات تنهد لولا

أنها أيدت بخير إياد

عندهم فرج اللهيف وتص

ديق ظنون الزوار والرواد

بأحاظي الجدود لا بل بوشك

الجد لا بل بسؤدد الأجداد

وكأن الأعناق يوم الوغى أو

لى بأسيافهم من الأغماد

فإذا ضلت السيوف غداة الرو

ع كانت هواديا للهوادي

Página 258