وحط الندى في الصامتين رحله
وكان زمانا في عدي بن أخزما
يرى العلقم المأدوم بالعز أرية
يمانية والأري بالضيم علقما
إذا فرشوه النصف ماتت شذاته
وإن رتعوا في ظلمه كان أظلما
لقد أصبح الثغران في الدين بعدما
رأوا سرعان الذل فذا وتوءما
وكنت لناشيهم أبا ولكهلهم
أخا ولذي التقويس والكبرة آبنما
ومن كان بالبيض الكواعب مغرما
فما زلت بالبيض القواضب مغرما
ومن تيمت سمر الحسان وأدمها
فما زلت بالسمر العوالي متيما
جدعت لهم أنف الضلال بوقعة
تخرمت في غمائها من تخرما
لئن كان أمسى في عقرقس أجدعا
لمن قبل ما أمسى بميمذ أخرما
ثلمتهم بالمشرفي وقلما
تثلم عز القوم إلا تهدما
Página 249