في مكر تلوكها الحرب فيه
وهي مقورة تلوك الشكيما
قمت فيها بحجة الله لما
أن جعلت السيوف عنك خصوما
فتح الله في اللواء لك الخا
فق يوم الاثنين فتحا عظيما
حومته ريح الجنوب ولن يح
مد صيد الشاهين حتى يحوما
في غداة مهضوبة كان فيها
ناضر الروض للسحاب نديما
لينت مزنها فكانت رهاما
وسجت ريحها فكانت نسيما
نعمة الله فيك لا أسأل الل
ه إليها نعمى سوى أن تدوما
ولو أني فعلت كنت كمن يس
أله وهو قائم أن يقوما
Página 242