232

يحتل في سعد بن ضبة في ذرا

عادية قد كللتها الأنجم

قوم يمج دما على أرماحهم

يوم الوغى المستبسل المستلئم

يعلون حتى ما يشك عدوهم

أن المنايا الحمر حي منهم

لو كان في الدنيا قبيل آخر

بإزائهم ماكان فيهم مصرم

ولأنت أوضح فيهم من غرة

شدخت وفاز بها الجواد الأدهم

تجري على آثارهم في مسلك

ماإن له إلا المكارم معلم

لم ينا عني مطلب ومحمد

عون عليه أو إليه سلم

لم يذعر الأيام عنك كمرتد

بالعقل يفهم عن أخيه ويفهم

ممن إذا ما الشعر صافح سمعه

يوما رأيت ضميره يتبسم

Página 232