201

أقر عمود الدين في مستقره

وقد نهلت منه الليالي وعلت

ونادى المعالي فاستجابت نداءه

ولو غيره نادى المعالي لصمت

ونيطت بحقويه الأمور فأصبحت

بظل جناحيه الأمور استظلت

وأحيا سبيل العدل بعد دثوره

وأنهج سبل الجود حين تعفت

ويلوي بأحداث الزمان انتقامه

إذا ما خطوب الدهر بالناس ألوت

ويجزيك بالحسنى إذا كنت محسنا

ويغتفر العظمى إذا النعل زلت

يلم اختلال المعتفين بجوده

إذا ما ملمات الأمور ألمت

همام ، وري الزند ، مستحصد القوى

إذا ما الأمور المشكلات أظلت

إذا ظلمات الرأي أسدل ثوبها

تطلع فيها فجره فتجلت

به انكشفت عنا الغيابة وانفرت

جلابيب جور عمنا فاضمحلت

Página 201