102

فصيحا إذا ما كان في ذكر ربه

وفي ما سواه في الورى كان أعجما

ويذكر أياما مضت من شبابه

وما كان فيها بالجهالة أجرما

فصار قرين الهم طول نهاره

أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما

يقول حبيبي أنت سؤلي وبغيتي

كفى بك للراجين سؤلا ومغنما

ألست الذي غذيتني هديتني

ولا زلت منانا علي ومنعما

عسى من له الإحسان يغفر زلتي

ويستر أوزاري وما قد تقدما

Página 102