كأني قد كبرت وشاب رأسي وقل تجلدي ووهى جناني
ألا يا دهر يومي مثل أمسي وأعظم هيبة لمن التقاني
ومكروب كشفت الكرب عنه بضربة فيصل لما دعاني
دعاني دعوة والخيل تجري فما أدري أبا سمى أم كناني
فلم أمسك بسمعي إذ دعاني ولكن قد أبان له لساني
ففرقت المواكب عنه قهرا بطعن يسبق البرق اليماني
وما لبيته إلا وسيفي ورمحي في الوغى فرسا رهان
وكان إجابتي إياه أني عطفت عليه خوار العنان
بأسمر من رماح الخط لدن وأبيض صارم ذكر يمان
وقرن قد تركت لدى مكر عليه سبائبا كالأرجوان
Página desconocida