98

البحر : طويل

لحى الله قوما أسلموا يوم بابل

أبا خالد تحت السيوف البوارق

فتى كان عند الموت أكرم منهم

حفاظا وأعطى للجياد السوابق

وأغير عند المحصنات إذا بدت

براهن ، واستعجلن شد النطائق

فقائلة تنعى يزيد وقائل

سقى الله جزل السيب عف الخلائق

فلما نعى الناعي يزيد تزلزلت

بنا الأرض ، وارتجت بمثل الصواعق

فلا حملت أزدية بعد موته

جنينا ، ولا أملن سيب الغوادق

Página 98