34

قليل التواني ، بين شرخي مركن

وأغبر مكرور المآسر مجنح

نصبت لها مني جبين ابن حرة

وظمأى الكرى لماحة كل ملمح

يظل هزيز الريح بين مسامعي

بها كالتجاج المأتم المتنوح

وقد عقل الحرباء ، واصطهر اللظى

جنادب يرمحن الحصى كل مرمح

يشلن إذا اعرورين مستوقد الحصى

ولسن على تشوالهن بلقح

بمسترجف الأرطى ، كأن جروسه

تداعي حجيج رجعه غير مفصح

يحيل به الذئب الأحل وقوته

ذوات المرادي من مناق ورزح

إذا استترت منه بكل كداية

من الصخر وافاها لدى كل مسرح

عملس غارات ، كأن مسافه

قرى حنظب أخلى له الجو ، مقمح

كلون الغري الفرد أجسد رأسه

عتائر مظلوم الهدي المذبح

Página 34