113

من الجهد حتى عاد غثا سمينها

رذية أسفار أضر من النقض

إذا أحنقت أدرجت فضل زمامها

فجال عليها الضفر حولا من الغرض

بتلك التي أقضي همومي وبغيتي

إذا رضي المثلوج بالطعم والخفض

Página 113