تذكرني أروحها نفحة الصبا ،
وريح الخزامى طلها وبليلها
فإن امرأ يسعى يخبب زوجتي ،
كساع إلى أسد الثرى يستبيلها
ومن دون أبوال الأسود بسالة ،
وصولة أيد يمنع الضيم طولها
فما أنا بالنائي فتنفى قرابتي ،
على رجل ، ما سد كفي ، خليلها
وأن لم تكن لي في الذي قلت مرة
فدليت في غبراء ينهال جولها
فما أنا بالنائي فتنقى قرابتي ،
ولا باطل حقي الذي لا أقيلها
ولكنني المولى الذي ليس دونه
ولي ، ومولى عقدة من يجيلها
فدونكها يا ابن الزبير ، فإنها
مولعة يوهي الحجارة قيلها
إذا قعدت عند الإمام ، كأنما
ترى رفقة من ساعة تستحيلها
وما خاصم الأقوام منذي خصومة
كورهاء ، مشنوء إليها حليلها
Página 87