البحر : رمل تام
طال ليلي لسرى طيف ألم ،
فنفى النوم ، وأجداني السقم
طيف رئم ، شطة ، أوطانه ،
فهي لم تدن ، وليست بأمم
من رسول ناصح ، يخبرنا
عن محب مستهام قد كتم ؟
حبه ، حتى تبلى جسمه ،
وبراه طول أحزان ، وهم
ذاك من يبخل عني ب لذي ،
لو به جاد ، شفاني من سقم
كلما ساءلته خيرا ، أبى ،
وبلاء شد ظهرا ، واعتصم
لج فيما بيننا قولا : بلا ،
ليت لا من قالها ، نال الصمم
ولو اني كان ما أطلبه
عندنا يطلبه ، قلت : نعم
وأراه كل يوم يجتني
عللا ، في غير جرم يجترم
ظنها بي ظن سوء فاحش ،
وبها ظني عفاف وكرم
Página 481