فمضى نحوها بعقل وحزم
واحتيال ، ونصح حب ، فلما
~ وبرى لحمه ، فلم يبق لحما ؟
فاستفزت لقوله ، ثم قالت :
لا وربي ، يا بكر ، ما كان مما
قيل حرف ، فلا تراعن منه ،
بل نرى وصله ، وربي ، مما
لعن الله من تقول هذا ،
وثنى من وشى بلعن ، وهما
ليسوء الصديق ب لصرم منا
زيد أنف العداة بالوصل رغما
Página 475