البحر : طويل
رأيت بجنب الخيف هندا ، فراقني
لما هيد ريم زينته الصرائم
وذو أشر عذب كأن نباته
جنى أقحوان ، نبته متناعم
نظرت إليها ب لمحصبه من منى
ولي نظر ، لولا التحرج ، عارم
فقلت : أشمس أم مصابيح بيعة ،
بدت لك تحت السجف أم انت حالم ؟
مهفهفة ، غراء صفر وشاحها ،
وفي المرط منها أهيل متراكم
بعيدة مهوى القرط ، إما لنوفل
أبوها ، وإما عبد شمس ، وهاشم
ومد عليها السجف يوم لقيتها ،
على عجل ، تباعها والخوادم
فلم استطعها غير أن قد بدا لنا ،
عشية راحت ، كفها والمعاصم
معاصم لم تضرب على البهم ب لضحى
عصاها ، ووجه لم تلحه السمائم
نضير ، ترى فيه أساريع مائه ،
صبيح ، تغاديه الاكف النواعم
Página 443