41

البحر : خفيف تام

ما على الرسم بالبليين لو بي

ن رجع التسليم أو لو أجابا

فإلى قصر ذي العشيرة فالطا

ئف أمسى من الأنيس يبابا

موحشا بعدما أراه أنيسا

من أناس يبنون فيه القبابا

أصبح الربع قد تغير منهم ،

وأجالت به الرياح الترابا

فتعفى من الرباب ، فأمسى القل

ب في إثرها عميدا مصابا

وبما قد أرى به حي صدق

كاملي العيش نعمة وشبابا

وحسانا ، جواريا ، خفرات ،

حافظات عند الهوى الأحسابا

لا يكقرن في الحديث ، ولا يت

بعن ، ينعقن بالبهام ، الظرابا

طيبات الأردان والنشر عينا

كمها الرمل ، بدنا ، أترابا

إذ فؤادي يهوى الرباب ويأبى ، الده

ر حتى الممات ، ينسى الربابا

Página 41