البحر : كامل تام
إن الخليط مع الصباح تصدعوا
ف لقلب مرتهن بزينب موجع
أشكو إلى بكر وقد جزعت بها
بغلاتها خوص النواصف ترفع
قالوا بمر اليوم ، ثم مبيتهم
ضحيان أو عسفان إن هم أسرعوا
حتى إذا جسروا بصارع كلها ،
وبدا لهم منها طريق مهيع
فأتيتهم عند العشاء مخاطرا
حذر الانيس ، وليس شيئا يسمع
أقبلت أخفي مشيتي متقنعا
وأخو الخفاء إذا مشى يتقنع
فأتيت حين تضجعوا بعد الونى
من سيرهم ، أو قبل أن يتضجعوا
فإذا ثلاث بينهن عقيلة
مثل الغمامة ، نشرها يتضوع
فعرفت صورتها ، وليس بمنكر
أحد شعاع الشمس ساعة تطلع
قالت : نشدتك ، يا لباب ، ألم يكن
كبر المنى ، وبه حديثي أجمع ؟
Página 296