254

البحر : كامل أحذ

لجت فطيمة منك في هجر

غدرا ، وهن صواحب الغدر !

من بعد ما أعطتك موثقها

أن لا تخونك آخر الدهر

مكية كالريم ، علقها

قلبي ، فضاق بحبها صدري

وكأنني أسقى إذا ذكرت

صفو المدام ، على رقى السحر

Página 254