232

البحر : وافر تام

لمن دمن بخيف منى قفور

كأن عراص مغناها الزبور

منازل أقفرت من أم عمرو ،

ولو طال الليالي والدهور ( فلا ينسى فؤادك أم عمر و** ولو طال الليالي والشهور )

أقول ، وشف سجف القز عنها :

أشمس تلك ، أم قمر منير ؟

ويسرها لنا الميمون حتى

لقيناها ببطن منى تسير

فحيت وستهل الدمع مني

لعبرتها على خد يمور

فقالت : حلت عن عهدي وودي

جديد ما حييت لكم يسير

وطاوعت الوشاة ، وزرت من لم

يزرك وقد تبين لي الختور

ولم ترع الوصال كما رعينا ،

وبانت منك لي ، عمدا ، أمور

ولم تجز القروض ولم تثبها

وأنت لكل صالحة كفور

Página 232