لما رأيت مطيها حزقا
خفق الفؤاد وكنت ذا صبر
وتبادرت عيناي بعد تجلد
فانهلتا جزعا على الصدر
أرق الحبيب إلى الحبيب ، لو ان
عذرت بذلك أول العذر
ولقد عصيت ذوي قرابتنا
طرا وأهل الود والصهر
حتى مقالهم ، إذ اجتمعوا :
أجننت ، أم ذا داخل السحر ؟
فأجبت : مهلا بعض عذلكم
لا بل منيت ولم أنل وتري
بيدي ضعيف البطش ، معتجر ،
فرمى ولم آخذ له حذري
Página 220