220

لما رأيت مطيها حزقا

خفق الفؤاد وكنت ذا صبر

وتبادرت عيناي بعد تجلد

فانهلتا جزعا على الصدر

أرق الحبيب إلى الحبيب ، لو ان

عذرت بذلك أول العذر

ولقد عصيت ذوي قرابتنا

طرا وأهل الود والصهر

حتى مقالهم ، إذ اجتمعوا :

أجننت ، أم ذا داخل السحر ؟

فأجبت : مهلا بعض عذلكم

لا بل منيت ولم أنل وتري

بيدي ضعيف البطش ، معتجر ،

فرمى ولم آخذ له حذري

Página 220