البحر : رمل تام
آذنت هند ببين مبتكر
وحذرت البين منها ، فاستمر
أرسلت هند إلينا ناصحا
بيننا : إيت حبيبا قد حضر
فاعلمن أن محبا زائر ،
حين تخفى العين عنه والبصر
قلت : أهلا بكم من زائر
أورث القلب عناء وذكر
فتأهبت لها ، في خفية ،
حين مال الليل واجتن القمر
بينما أنظرها في مجلس ،
إذ رماني الليل منها بسكر
لم يرعني بعد أخذي هجعة
غير ريح المسك منها والقطر
قلت : من هذا ؟ فقالت : هكذا
أنا من جشمته طول السهر
ما أنا والحب قد أبلغني
كان هذا بقضاء وقدر
ليت أني لم أكن علقتكم
كل يوم أنا منكم في عبر
Página 211