17

البحر : خفيف تام

ذكر القلب ذكرة أم زيد

والمطايا بالسهب سهب الركاب

فاستجن الفؤاد شوقا وهاج الش

وق حزنا لقلبك المطراب

وبذي الأثل من دوين تبوك

أقتنا ، وليلة الأخراب

وبعمان طاف منها خيال ،

قلت أهلا بطيفها المنتاب

هجرته وقربته بوعد ،

وتجنى لهجرتي واجتنابي

فلقد أخرج الأوانس كالح

و، بعيد الكرى أما القباب

ثم ألهو بنسوة خفرات

بدن الخلق ، ردح ، أتراب

بت في نعمة وباتت وسادي

ثني كف حديثة بخضاب

ثم قمنا لما تجلى لنا الصب

ح ، نعفي آثارنا بالتراب

Página 17