البحر : طويل
يقول عتيق إذ شكوت صبابتي
وبين داء من فؤادي مخامر
أحقا لئن دار الرباب تباعدت ،
أو نبت حبل أن قلبك طائر
أفق ، قد أفاق العاشقون وفارقوا ال
هوى وستمرت بالرجال المرائر
زع القلب وستبق الحياء فإنما
تباعد أو تدني الرباب المقادر
فإن كنت علقت الرباب ، فلا تكن
أحاديث من يبدو ومن هو حاضر
أمت حبها وجعل قديم وصالها
وعشرتها أمثال من لا تعاشر
وهبها كشيء لم يكن ، أو كنازح
به الدار أو من غيبته المقابر
فإن أنت لم تفعل ولست بفاعل
ولا قابل نصحا لمن هوا زاجر
فلا تفتضح عينا أتيت الذي ترى ،
وطاوعت هذا القلب إذ أنت سادر
وما زلت ستنكر الناس مدخلي
وحتى تراءتني العيون النواظر
Página 164