البحر : خفيف تام
بكر العاذلات فيها صراحا
بسواد وما انتظرن صباحا
قلن : عز الفؤاد عن أم بكر
بعزاء ، قد افتضحت افتضاحا
قلت : ما حبها علي بعار
إن محب يوما من الدهر باحا
قد أرى أنكن قلتن نصحا
واجتهدتن ، لو أريد صلاحا
لو دويتن مثل دائي ، عذر
تن ، ولكن رأيتكن صحاحا
أو تحببن لا تعدن فإني
قد أريت الوشاة مني طراحا
إنها ك لمهاة مشبعة الخل
خال صفر الحشا تجيع الوشاحا
في محل النساء طيبة النش
ر ، يرى عندها الوسام قباحا
لم تزل من هوى قريبة تهوى
من يليها حتى هويت الرياحا
قربته المقربات لحين
فأتى حتفه يسير كفاحا
Página 108