108

البحر : خفيف تام

بكر العاذلات فيها صراحا

بسواد وما انتظرن صباحا

قلن : عز الفؤاد عن أم بكر

بعزاء ، قد افتضحت افتضاحا

قلت : ما حبها علي بعار

إن محب يوما من الدهر باحا

قد أرى أنكن قلتن نصحا

واجتهدتن ، لو أريد صلاحا

لو دويتن مثل دائي ، عذر

تن ، ولكن رأيتكن صحاحا

أو تحببن لا تعدن فإني

قد أريت الوشاة مني طراحا

إنها ك لمهاة مشبعة الخل

خال صفر الحشا تجيع الوشاحا

في محل النساء طيبة النش

ر ، يرى عندها الوسام قباحا

لم تزل من هوى قريبة تهوى

من يليها حتى هويت الرياحا

قربته المقربات لحين

فأتى حتفه يسير كفاحا

Página 108