203

ألسنا أشد الناس يا أم سالم

لدى الموت عند الحرب قدما تآسيا

فلم يبق منا القتل إلا بقية

ولم يبق من حيي ربيعة باقيا

برزنا لضبعاني معد فلم ندع

لبكر ولا أفناء تغلب ناديا

برهط ابن كلثوم بدأنا فأصبحوا

لتغلب أذنابا وكانوا نواصيا

أعدنا بأيام الفراة عليهم

وقائعنا والمشعلات الغواشيا

سلاهب من أولاد أعوج فوقها

فوارس قيس مشرعين العواليا

وغارتنا أودت ببهراء إنها

تصيب الصميم مرة والمواليا

ونحن تركنا بالعقير نساءكم

مع الثكل هزلى يشتوين الأفاعيا

وكانت لنا ناران نار بجاسم

ونار بدمخ يحرقان الأعاديا

Página 203